ابن سعد
190
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة [ من بني مخزوم ] 445 - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . . . . . . أصاحب « 1 » فلقيت عُثْمَان بْن طَلْحَة فَذَكَرَت له الَّذِي أريد فأسرع الإجابة وخرجنا جميعًا فأدلجنا سحرًا . فَلَمَّا كُنَّا بالهل إذا عمرو بن العاص فقال : مرحبًا بالقوم . قُلْنَا : وبك . قَالَ : أين مسيركم ؟ فأخبرناه وأخبرنا أنّه يريد أيضًا النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولنسلم . فاصطحبنا حَتَّى قدمنا المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول يوم من صفر سنة ثمانٍ . فَلَمَّا اطلعت على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق فأسلمت وشهدت شهادة الحق . [ فقال رسول الله . ص : قد كنت أرى لك عقلًا رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير ] . وبايعت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُلْتُ : استغفر لي كل ما أوضعت فِيهِ من صد عن سبيل الله . [ فقال : إن الْإِسْلَام يجب ما كان قبله قلت : يا رسول الله على ذلك . فقال : اللَّهُمَّ اغفر لخالد بْن الْوَلِيد كل ما أوضع فِيهِ من صد عن سبيلك ] . فقال خَالِد : وتقدم عَمْرو بْن العاص وعثمان بْن طَلْحَة فاسلما وبايعا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فوالله مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من يوم أسلمت يعدل بي أحدًا من أصحابه فيما يجزيه . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - خالد بن الوليد موضع داره .
--> ( 1 ) نقص في الأصل . 445 تاريخ ابن معين ( 2 / 146 ) ، وعلل ابن المديني ( 50 ) ، ( 80 ) ، وفضائل الصحابة لأحمد ( 2 / 813 ) ، والمعارف ( 267 ) ، وتاريخ واسط ( 109 ) ، ( 156 ) ، ( 267 ) ، والاستيعاب ( 3 / 163 ) ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ( 5 / 95 - 116 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 93 ) ، وتهذيب الكمال ( 1659 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 1 / 366 ، 384 ) ، وحذف من نسب قريش ( 33 ) ، ( 71 ) .